نظرت في عينيها

 

نظرت في عينيها تهت .. فتعمقت.. وجدت طريقا فسرت ولما سرت في الطريق وجدت بحرا.. فغصت في أعماقه، فوجدت جزيرة.. سألت عنها؟ قالوا اسمها البراءة! تعجبت ثم فكرت بعدها قلت استكشفها، أعرف معالمها.. أستريح فيها من عناء الأيام.. من عناء الغوص في الأعماق.. فشربت من عينها ودخلت إلى كهفا استلقى يشتم عبير زهور المسك والياسمين المحيطة بالعين وينظر إلى قمر في السماء.. كانت صافية والنجوم متلألئة في العلياء.. يبدو أني وصلت ليلا فيال حظي.! غير أن أبصرت بريقا يلوح في أعماق الكهف.. فدققت ودخلت إليه.. وفي الطريق وجدت نهرا يجري.. نظرت ورائي.. سورا ذهبيا سد الطريق.. فسرتُ محاذيًا لضفته.. بدء يلوح شعاع نور في البعيد.. أسرعت.. تعبت.. فوجئت بالصباح، ووجدت نفسي أمشي على رمال ناعمة الملمس.. نظرتُ جانبًا.. وجدت شاطئا سكنت أمواجه.. نظرت إلى السماء مبتهلا.. وجدت سماءًا لم أرها قبل.. نظرت والبحر ورائي تراءت صحراء قاحلة.. ألفيت الشاطئ.. سرت بمحاذاته أفكر في الورطة فخطر في بالي سؤال.. نقس السؤال الذي كان رفيقي في الطفولة.. في الشباب.. الآن حان الوقت لأطرحه.. فقلت لمن وأنا هنا وحيدا تائها بين البحر والصحراء؟ أجاب البحر.. أنا صديقك ألا تذكر؟ ففرحت وقلت عذرا.. رد قائلا لا عليك.. أجلس.. نظرت جانبا فوجدت الرمال الناعمة.. جلست.. قال هيا اسأل يارفيق الصبا.. سألته؟ غضب.. تحركت أمواجه.. تفجرت.. قال اذهب.. قلت إلى أين؟ أجابني بالصحراء! ودّعته.. أخذت بنصيحته.. همت في الصحراء.. عطشت.. لاح الحمام في السماء.. ففرحت.. أسرعت.. لمحت الخضرة تلوح في حد البصر.. فركضت.. كان الحمام رفيقي فدلني على أحسن طريق.. بل أجمل درب.. لما اقتربت.. وجدت نفسي في مدخل أبدع من خلقه.. أحاطه بأشجار لا يمكن الوصول بالنظر إلى نهاية لها في العلو.. كانت تكسي أوراقها زهيرات وردية تميل إلى اللون البنفسجي.. لما دخلت.. وجدت المستحيل! لكنه حقيقة.. كانت واحة.. وبعد أن شربت من ماءٍ قد عُكست عليه لوحة من الخيال ولكنها حقيقة.. كان من شدة صفائه قد عُكست عليه السماء زخرفتها زهورًا.. أشجار.. الشمس فيه كما لو تراها بمرآة.. شربت ثانية وانطلقت لأتفقد المكان.. وجدته خاليا إلا من الجمال.. خاطبته! رحب بي.. تحدثنا عن ذكرياتنا معًا.. بعدها خطر السؤال فتساءلت هل ياترى أجد جوابا عند الجمال أم إنه سيحل به ما حل برفيق الصبا.. تنهدت بعدها خرجت كلمة بحر.. صاح الجمال ما به؟ هل أصابه مكروه؟ قلت سألته سؤالا كان رفيقي في الطفولة والشباب وقد خطر ببالي الآن فتنهدت من شدة الشوق إليه.. قال الجمال: هل أجابك البحر على سؤالك؟ أجبت: غضب مني! رد الجمال: ويحك أتغضب نفسك.. رفيقك.. ما هو سؤالك، فإني ذاهب إليه لأهدئ من روعه.. طرحت السؤال.. طار الجمال! بكيت حظي.. افتكرت الورطة.. انتفضت من مكاني.. حطت حمامة.. راحت تمشي.. تبعتها.. أدخلتني قصرًا.. جدرانه فضة وأبوابه ذهب، أما شرفاته فألماس وزمرد.. بعد الدخول، سمعت صوتا لم يكن غريبًا عني.. رحب بي.. سقاني خمرًا.. سهرنا سويا.. جارية تغني .. جارية ترقص، وأخرى متكئة.. ثمل صاحبي.. همت.. خطر السؤال! خطر على بالي وأنا مع من لم يفارقني قط.. لفحت صاحبي صحوة.. لاحظ هيماني..  استغرب.. استفسر مني.. عرف المشكلة وقال: ماذا يكون السؤال؟ طرحته عليه، فصاح للحراس.. لبوا نداءه.. أمرهم بقذفي خارجا! أوصلتني قذفتهم بعيدًا.. نظرت خلفي فوجدت القصر يتصدع.. يتهدم.. إنهار!!

حزنت عليه.. بكيته.. رثيته.. تذكرت الورطة.. جاء الليل.. كان في أشد لياليه عتمة.. قلت له.. هل من مساعدة؟ قال ويحك، هل تجرأ على الخجل مني وأنا ملهمك.. أعطيتك الفن.. الحرية.. وتخجل؟! قلت له إن مطلبي سؤالا أغضب البحر، طار منه الجمال، وتصدع له الوجدان.. فانقشع الليل وجاء الصباح.. نظرت حولي.. أبصرت دارًا اصطف شجر له أشواك كالفولاذ وطويلة كالرماح.. آتيت بابها وجدته ذهبًا.. التصقت بالجدار فأدماني.. صحت من في الداخل؟ أجاب قلبي: هذا أنا!! سألته من الذي أتى بك إلى هنا؟ أجاب: مذ نظرت في عينيها وأنا سجين هذه الدار!! بكيتُ حظه.. رثيته.. وفكرت فخطر السؤال وتذكرت الورطة! فكرت.. طال التفكير.. صاح القلب لابد من طريقة.. قلت كيف؟ أجاب: لا أدري! افتكرت ما حل برفاقي.. تنهدت شوقا.. غادرت المكان.. إلى أين؟ لا أعلم!

مشيت حتى أدمت قدماي.. كان الطريق وعرًا.. جبالا شاهقة تراءت في البعيد.. أسرعت خطاي..  وصلتها.. اترحت قليلًا.. استرجعت قواي.. قررت اجتيازها.. بدأت التسلق.. وفي اليوم الثالث وصلت القمة.. نظرت إلى أسفل ففقدت الوعي!! استيقضت.. نظرت حولي ففوجت بما أرى.. وجدت نفسي مستلقيا بجانب بحيرة أُحيطت بأزهى ألوان الطبيعة.. بأبدع صور الجمال.. وجدت لوحة كتب عليها [للغوص فقط].. تعجبت ثم فكرت فخطر السؤال.. فقلت في نفسي علّي أجد جوابًا في الأعماق.. ارتميت فيها.. شربت منها.. سبحت.. شربت ثانية وغصت في الأعماق.. كانت عميقة ووصلت القاع.. استرحت.. نظرت حولي.. وجدت الجمال نائمًا.. استدرت فلمحت العجب، ولما رآني تعجب! فاحترت ثم فكرت.. قلت لأستكشف المكان.. الأعماق.. المستحيل.. هممت بالمشي تحت الماء.. وفي طريقي وجدت جبالًا شاهقة كتلك التي تسلقتها قبل أن أجد نفسي بجانب البحيرة.. تهت فجلست أندب حظي.. أبكيه..  سمعتُ صوتا يناديني ويرحب بي.. يأتي من داخل كهفٍ عند قدم الجبل.. دخلت إليه.. فوجئت بصديق لم أره منذ الطفولة! رحب بي عانقني.. قبلني.. قال: إسترح واشرب.. شربت بل ارتويت.. ذكرني بذكريات حلوة.. جميلة.. ثم قال: ما الذي أتى بك خلف الجبال إلى الأعماق إلى المستحيل.. فإسود وجهي.. وصمت كالأبكم!

همت في التفكير.. فقلق عليّ وصاح بأعلى صوته: ما بك؟ أخبرته قصتي مع السؤال.. قال: ما يكون السؤال الذي أغضب البحر، وطار منه الجمال، وتصدع له الوجدان ثم انقشع بسببه الليل؟ فألقيت السؤال ويالهول السؤال بل ياليتني لم أُلقه.. فقد تحول على إثره صديقي الرح إلى الحزن.. إلى الغم.. إلى الأسود!  ندبت حظي.. حظه.. صاح هيا بنا.. تعجبت وقلت إلى أين؟ أجاب: لا دخل لك.. فعجزت عن التفكير.. تهت.. تبعته حتى تعبت فسألته: ألا تتعب؟ جوابه كان أبدًا.. فتابعت المسير معه حتى إني لم أعد أرى بسبب التعب من المسير ورائه.. عندها فقدت الوعي..!

أيقضتني مبدعة تدعى الوحدة.. تعارفنا وأُعجبت بها.. سهرنا سويا.. عشقتها.. أحببتها.. أُعجبت بي.. أحبتني.. لازمتني.. لم تفارقني لكنها قالت: عجزت عن الإجابة على سؤال، أتساعدني؟ قلت: إن استطعت سأكون سعيدًا لمساعدتك.. ألقت بالسؤال.. نفس السؤال.. رفيق الطفولة والشباب!! حاولت أن أجيب فقدت الوعي! أيقضتني ثانيةً.. صاحت ما بك؟ سردت عليها القصة مع السؤال.. نفس السؤال.. حيا قالت: يبدو إننا خُلقنا لسويًا.. نموت سويًا.. ندفن سويًا.. صِحت بأعلى صوت: أبدًا.. لن يكون.. لا يمكن.. لن يحدث ما حييت!! صاحت بانزعاج: لماذا؟ صمِت لوهلة بعدها كررت لماذا؟ ألا تحبني؟ إحترت في الجواب.. بدأت بالتوضيح.. نعم أحبك ولكن الحب درجات.. عندها هدأت نوعًا ما.. وقالت كيف؟ قلت أحبك ولكن لا يمكننا أن نحيا سويًا.. نموت سويًا أو حتى ندفن سويًا…

إحتارت.. تاهت.. قالت: وضح لي أكثر.. عندها وجدت الشجاعة لأعلمها أني أحب أن أحيا.. أموت.. وأدفن مع من كان سببا في تعرفي بها، لأني أحببته حبًا لا يوصف.. لا يقارن.. ليس له مثيل…!

عندها دعت لي بالتوفيق ثم انتفضت من مكانها وقالت: سأزورك من حين لآخر.. ودعتها.. قا: إلى اللقاء ثم اختفت من أمامي!

بعد ذلك قلت في نفسي لأستكشف المزيد.. رحت أمشي إلى الداخل لأرى ما يوجد في هذا الكهف أيضًا، ولأني أحببت المجهول رحت أتفقده هنا وهناك.. فوق وتحت.. فجأة لمحت نورًا يأتي من احدى الفتحات التي كانت كثيرة.. دخلت في الفتحة التي لاح منها النور.. عجّلت خطاي .. أسرعت أكثر وكلما اقتربت اشتد النور نورًا.. ولما أدركته رحب بي وأجلسني جواره.. سقاني شرابًا لم أذق مثله قط.. بعدها قال: الآن وقد ارتحت وشربت من الشراب الذي لم يذقه إلا القلائل في هذا الالم، أود أن أعرف من تكون لأنك من القليلون الذين وصلوا إلى هذا المكان وجلسوا وشربوا من هذا الشراب؟! عرفته بنفسي وسبب  وصولي إلى مكانه، وبعدها قلت له: هل من اللائق أن تعرفني وتناديني باسمي بل صرنا أصحابًا ولا تعرفني باسمك!؟ عندها سكت للحظة ثم قال: أنا الصبر قليلٌ من يعرفني.. أما وقد عرفتي وصرت منهم فحدثني عنك.. عن حياتك.. أمانيك.. عن طموحك..

حدثته بما رأيت.. بما عانيت.. بما قاسيت حتى وصولي إليه.. وأثناء حديثي معه خطر في بالي السؤال.. نفس السؤال.. فهمت تائها في التفكير!! قال: ما لك صامتًا؟ قلت له قد خطر في بالي سؤالًا لم أجد له جوابًا حتى  الآن.. أتساعدني في الإجابة عليها؟ قال: أتمنى أن أجد لك الإجابة.. عمومًا سأحاول، فما هو؟ طرحت السؤال فاستأذنني وقال: أجلس مكاني ريثما أعود.. جلست مكانه وأنا محتار! ماذا أفعل؟ هل سيحظر الإجابة ويعود؟ أم إنه لن يرجع، وأثناء حيرتي بما فعل دخل عليّ وبيده كأسًا وإبريق! الكأس كان من الذهب والإبريق من فضة.. سكب شرابًا من الإبريق في الكأس وقال: هذا شراب لم يقوى على شربه من القليلون الذين زاروني إلا القلائل، وأضاف إنه شرابٌ يدعى المر لن تجده في أي مكان إلا هنا، فهل تريد شربه، وتكون من ضمن القلائل أم إنك لا تقوى على شربه؟ قلت دعني أتذوقه أولًا.. فناولني الكأس واستبقى الإبريق معه! تذوقته وجدته أمر من الحياة.. فقلت بماذا سينفعني؟ أجاب: ربما تجد جوابًا على سؤالك لو شربته.. لم يكن قد أكمل كلامه حتى فوجئ بي أتجرع الكأس جرعة واحدة وقلت هل من مزيد؟ لكنه أخذ مني الكأس وقال فيما شربت الكفاية! لم يكن قد جلس بعد رجوعه من الداخل وأكمل حديثه بتوديعي ورحل عني! تركني وحيدًا في الكهف.. حائرًا.. ماذا سأفعل قلت في نفسي؟ فخطرت في بالي فكرة وهي أن أنهض من مكاني وأكمل المسير في هذا الطريق الوعر الحافل بالمفاجئات.. قاب فيه أعز أصحابي، وعرفت فيه ما لم أعرفه من قبل.. كونت فيه أحلى الصداقات وأحبها إلى قلبي…!

نهضت من مكاني.. تفقدت المكان جيدًا.. وجدت عدة أبواب.. كانت مقفلة كلها إلا إحداها، فقد كان مفتوحًا على مصرعيه.. شددت الهمة ودخلت من خلاله.. صرت أمشي حتى وجدت مخلوقًا لم أرى أقبح منه في حياتي.. أفزعني ولكني تشجعت وسألته من تكون؟ قال بقوة: أنا الحسد وأصابني بعينه لكن رب العرش نجاني، فخلى طريقي.. بل إختفى.. فتابعت المسير.. أسرعت في المشي.. تمهلت.. لم أجد حدًا لهذا الطريق.. فجلست وأخذت لي متكئًا في الجانب.. أردت أن أرتاح فقد تعبت.. أخذت أفكر في نفسي وفي هذا الحظ الذي أوصلني إلى هنا.. وفجأة وقفت بجانبي مخلوقة حزينة وأخذت تندب حظها!! بل تتحسر على حالها!! سألتها من أنت؟ وما الذي يجعلك تفعلي هذا بنفسك؟ أجابت: أنا الحسرة وأنا أتحسر لأني كنت الحسرة!! فقلت هدأي من روعك وانصتي إليّ.. فصاحت: قابلت الصبر، أليس كذلك؟ لم أكذبها وقلت نعم، فاختفت عن ناظري.. حاولت أن أجدها لكني لم أستطع، وحينها قررت أن أتابع طريقي.. هرولت حينًا وآخر تمشيت حتى لا في البعيد شعاع كان قد أضاء لي الطريق.. عندها أسرعت بل جريت حتى وصلت إلى المخرج الذي يدخل منه الضوء..

دهشت بل ذهلت مما رأيت، فقد رأيت سماءًا انتشر فيها الحمام.. أبيضًا كان.. ورأيت أرضا كل أشجارها كانت زيتونًا.. تربتها ناعمة كالحرير.. استلقيت أنظر إلى الحمام وأمامي شجر الزيتون، فخطر السؤال، نفس السؤال.. فقلت لماذا لا أسأل هذا الذي أمامي، وطرحت السؤال.. فجأة صار الحمام غربانًا والزيتون أشواكًا، ففقدت الوعي..

أيقضني مخلوق جُسِّدت فيه كل صور الجمال إلى حد أنني لم أرى أجمل منه في حياتي ولن أرى مثله ما حييت. أما صوته فقد كان أحلى وأعذب من صوت الكناري… لما أيقضني سألني ما الذي أتى بي إلى  هنا؟ فأخبرته قصتي.. عندها حزن على حالي ثم قال: أنا اسمي الأمل، وأما بعد أن سردت عليّ قصتك فلن أفارقك ما حييت، ولن أكون الأمل إن فارقتك! عندها قلت له هل ترافقني في رحلتي هذه وأنت لا تعرف حتى اسمي أو من أي مكان أنا؟ أأنسيٌ أم جنّي؟ عندها قال: لقد جئت إلى مكاني وحيث أكون، وهذا يكفيني، فالأسماء عندي لا تساوي شيئًا، وإنما المهم عندي هو المخلوق.. سلوكه.. شخصيته.. أفكاره.. عندها عانقته، بعدها عرفته باسمي وبعد هذا كله سقاني شرابًا كان في قارورة معه.. ذهبيةً كانت..

بعد أن شربت بضع قطرات كان قد قطرها لي في غطاء القارورة، قال لي: أتعاهدني أن لا تفارقني؟ فقلت نعم.. عندها أقسم على ألا يفارقني طوال حياتي وقرر أن يرافقني في رحلتي هذه التي طال أمدها.. بعد أن سهرنا سويًا قال لي: أظن أنه قد حان وقت النوم! فأخبرته أني لم أتعود أن أنام باكرًا، بل إنني في أغلب الأحيان لا أنام وحتى إن نمت أكون غير مرتاح! فقال لي ما دمت معي فيجب عليك أن تنام متى حان وقت النوم.. عندها شعرت برغبة في النوم، فأخبرته بذلك ورقدنا.

شارك

عن أ. فرج محمد صوان

استاذ جامعي متخصص في علم اللغة واللغة الانجليزية. حصلت على شهادتي الجامعية من جامعة الجبل الغربي، والماجستير من جامعة طرابلس (الفاتح سابقا) بليبيا، والدكتوراة من جامعة اسيكس بالمملكة المتحدة. حصلت على شهادة في تعليم اللغة الانجلييزية من جامعة سري ببريطانيا وكذلك دورتين للغة الانجليزية في كل من مركز اللغة بجامعة نوتنجهام وتشلسي سنتر. قمت بنشر العديد من المقالات والدراسات والأبحاث. لدي معرفة لا بأس بها حول الحاسوب بما في ذلك برنامج الأوفس، وإنشاء المواقع، وبرامج تعلم اللغات بمساعدة الحاسوب والبرمجيات (CALL) ، البرنامج الإحصائي (SPSS)، وخبرة متواضعة في البرمجة بــفيجوال بيسك (Visual Basic)، أكروبات دريمويفر (Acrobat Dreamweaver)، وأدوبي أكروبات 8 بروفيشنال. لدي مهارة في تعلم المفاهيم الجديدة بسرعة، واعمل تحت الضغط، ويمكنني إيصال الأفكار بوضوح وفعالية. شاعر ولدي كثيرة وشاعر متميز على موقع (poetry.com).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أظهر أزرار المشاركة
أخفي أزرار المشاركة