علم اللغة

ما هو علم اللغة؟

علم اللغة هو دراسة اللغة. ومع ذلك، تختلف المعرفة بعلم اللغة عن معرفة لغة ما. فمثلما يستطيع شخص قيادة السيارة دون فهم العمليات الداخلية للمحرك، فهكذا، أيضا، يمكن للمتكلم أن يستخدم لغة دون أي معرفة واعية بهيكلها الداخلي. وعلى العكس من ذلك، يمكن لعالم اللغة معرفة وفهم الهيكل الداخلي للغة دون ان يتكلمها فعلا.

عالم اللغة، إذن، ليس الشخص الذي يتحدث أكثر من لغة واحدة الذي يسمى بدقة أكثر ثنائي اللغة أو متعدد اللغات. بدلا من ذلك، يهتم عالم اللغة باللغة لأنها ظاهرة إنسانية. يقوم علماء اللغة بدراسة النحو والجوانب الاجتماعية والنفسية لاستخدام اللغة، والعلاقات بين اللغات، سواء التاريخية أوالمعاصرة. يتضمن مجال علم اللغة، مثل أي مجال معقد، عدة أقسام رئيسية سنقوم بوصفها فيما يلي.

 

علم اللغة الرسمي (Formal Linguistics)

علم اللغة الرسمي هو دراسة تراكيب وعمليات اللغة، أي كيفية عمل اللغة وتنظيمها. يقوم علماء اللغة الرسميين بدراسة تراكيب لغات مختلفة، وذلك بتحديد ودراسة العناصر المشتركة فيما بينها، ويسعون لاكتشاف الطريقة الأكثر فعالية لوصف اللغة بشكل عام. هناك ثلاث مدارس فكر رئيسية في علم اللغة الرسمي:

(1) المدرسة التقليدية أو التوجيهية لعلم اللغة (traditional, or prescriptive) للنحو الذي ربما يكون مألوفًا لأغلبيتنا. وهو عادة ما تعلمناه في المدرسة. “الاسم هو شخص أو مكان أو شيء” يعتبر تعريف نموذجي في النحو التقليدي. وعادة ما يصف هذا النحو قواعد الاستخدام الصحيح أو المفضل.

(2) المدرسة البنيوية لعلم اللغة (Structural linguistics)، وظهرت في أمريكا أساسا في منتصف القرن العشرين، ويمثلها عمل ليونارد بلومفيلد، الذي بنى على أفكار المدرسة السلوكية في علم النفس. يهتم البنيويين في المقام الأول بعلم الأصوات والصرف والنحو، ويركزون على الخصائص الطبيعية للكلام وباهتمام قليل بالمعانى أو المفردات (Crystal, 1980). يقوم البنائيين بتقتسيم الكلمات إلى صيغ فئوية يتم تمييزها وفقا للخصائص النحوية. على سبيل المثال، يتم تعريف الاسم من حيث موقعه في الجملة وانعكاساته، مثل “s-” الجمع في اللغة الإنجليزية.

(3) المدرسة التوليدية / التحويلية لعلم اللغة (generative/transformational): ظهرت هذه المدرسة لدراسة قواعد اللغة بعد نشر نعوم تشومسكي لكتابه “التركيب النحوية” (Syntactic Structures) في عام 1957. قام تشومسكي بتتبع العلاقة بين “البناء العميق” (deep structure) للجمل (الموجود في العقل) و “البناء السطحي” (surface structure) المنطوق أو المكتوب. على سبيل المثال، البناء السطحي للجملة الإنجليزية ” The postman was bitten by the dog” (تعرض ساعي البريد للعض من الكلب)، تم اشتقاقه من البنية العميقة، ” The dog bit the postman ” (الكلب عض ساعي البريد) من خلال تطبيق التحول للمجهول. نشأ عن النحو التحويلي / التوليدي نظرية النحو العالمي (Universal Grammar). تنبثق هذه النظرية (المقبولة على نطاق واسع) من تصور أن كل اللغات تشترك في بعض الخصائص اللغوية (universals). الهدف من هذه النظرية هو شرح اتساق اكتساب اللغة بين البشر على الرغم من الاختلافات الظاهرية في لغاتهم الأصلية. لقد تم اقتراح العديد من التطويرات والنظريات البديلة منذ أن صاغ تشومسكي المقترحات الأصلية في عام 1957.

 

يشمل علم اللغة الرسمي خمسة مجالات دراسة رئيسية وهي:

(أ) الصوتيات (Phonetics): وهو دراسة أصوات اللغة وخصائصها الطبيعية. تصف الصوتيات كيفية إنتاج أصوات الكلام بواسطة الجهاز الصوتي (الرئتين، والحبال الصوتية واللسان والأسنان، الخ)، ويوفر إطارًا لتصنيفها.

(ب) علم الأصوات (Phonology): وينطوي على تحليل كيفية عمل الأصوات في لغة أو لهجة معينة. على سبيل المثال، / P / لديه اثنين من الأصوات الممكنة في اللغة الإنجليزية تبعا للموضعه في الكلمة. إذا قمت بوضع ورقة بالقرب من الفم ونطقت الكلمتين pin  و spin ، فإن الورقة ستهتز بعد / p / في الكلمة الأولى ولكن ليس بعد نفس الصوت في الكلمة الثانية. تحدث نفخة الهواء عندما تكون / p / في موضع البادئ للكلمة في اللغة الإنجليزية. يدرس علماء علم الأصوات هذه التحولات الصوتية لبناء النظريات حول الأصوات اللغوية في لغة معينة بحيث يمكن استخدامها في المقارنة بين الأنظمة اللغوية. يمكن أن يكون تحليل الأصوات في لغات مختلفة مفيدًا جدا لمدرسين اللغات أجنبية.

(ج) المورفولوجي (Morphology) أو علم بناء الكلمات هو دراسة تراكيب الكلمات. يدرس علماء المورفولوجي  وحدات المعاني الصغرى التي تسمى المورفيمات، ويبحثون في التشكيلات الممكنة لهذه الوحدات في اللغة لتكوين الكلمات. على سبيل المثال، تتكون كلمة ” imperfections” الإنجليزية من أربعة مورفيمات: im + perfect + ion + s. يتم تحويل الجذر” perfect من صفة إلى اسم بإضافة “ion، ويتم نفيه بإضافة ” im“، ويصاغ منها الجمع بواسطة s.

(د) علم التراكيب (Syntax). يدرس علم بناء التراكيب أو الجمل  بنية الجمل. يصف علماء بناء الجمل (Syntacticians) كيفية ترابط الكلمات في عبارات وشبه جمل وكيف يمكن لها أن تتجمع لتكوين الجمل. على سبيل المثال، يتم تضمين الجملة الإنجليزية ” I found a coin yesterday ” (لقد وجدت عملة أمس) في جملة أخرى،”The coin that I found yesterday is quite valuable.”  (إن العملة التي وجدتها أمس قيمة للغاية). يقوم علماء بناء الجمل  بوصف قواعد تحويل الجملة الأولى إلى الثانية.

(هـ) علم المعاني (Semantics) هو دراسة المعنى في اللغة. الهدف من دراسة المعاني هو شرح كيف يتم مطابقة مقاطع اللغة مع معانيها الصحيحة ووضعها في بيئات معينة من قبل المتحدثين للغة. وتتكشف أهمية المعنى في المثال التالي المعروف من تشومسكي (1957): “Colorless green ideas sleep furiously.”  (الأفكار الخضراء عديمة اللون وتنام بشراسة). على الرغم من أن هذه الجملة صحيحة نحويا إلا أنه من الواضح أن لا معنى لها الاستعمال العادي.

 

 

علم اللغة الاجتماعي (Sociolinguistics)

يهتم علم اللغة الاجتماعي بدراسة اللغة كظاهرة اجتماعية وثقافية. وينقسم علم اللغة الاجتماعي إلى فروع رئيسية تتمثل في الآتي:

  1. الاختلاف اللغوي (Language Variation) ويصف الاختلاف اللغوي العلاقة بين استخدام الأشكال اللغوية وعوامل مثل الجغرافيا، والطبقة الاجتماعية، العرق، السن، الجنس، المهنة، الوظيفة، أو الأسلوب. وينتج عن هذا المزيج من العوامل المختلفة ما يسمى بلغة الفرد (idiolect)، وهي طريقة شخص معين في الكلام. عندما يتقاسم يتحدث مجموعة من المتحدثين نوعية من اللغة، فإنها تعرف باللهجة (dialect). تتضمن اللهجة، سواءا كانت قياسية أو غير قياسية، مجموعة كاملة من العناصر المستخدمة لإنتاج الكلام: النطق، والقواعد، والميزات التفاعلية. وفي هذا الصدد، ينبغي التمييز بين اللهجة واللكنة، التي عادة ما تشير إلى النطق فقط.

كل الناطقين بلغة ما يتكلمون لهجة من تلك اللغة. على سبيل المثال، الكلام الشرقاوي يختلف تماما عن كلام الغرباوي في ليبيا، على الرغم من أن اللغة التي يتحدث بها كلاهما هي اللغة العربية. ويمكن أن يكون هناك المزيد من التمييز من خلال البحث في عوامل أخرى مثل الطبقة الاجتماعية، والعمر، والجنس، والمهنة.

  1. اللغة والتفاعل الاجتماعي (Language and Social Interaction). يهتم هذا التخصص باللغة ووظيفتها في العالم الواقعي، حيث هناك ثلاثة حقول فرعية من علم اللغة الاجتماعي التي تبحث في هذه العلاقة.

(أ) البراغماتية (Pragmatics وتبحث في كيفية تأثير السياق في المعنى. ولأن المعنى وظيفة للسياق، عادة ما يكون المعنى المقصود من الكلام مختلفًا عن معناه الحرفي. على سبيل المثال، يمكن أن يكون للجملة “أتوقع مكالمة هاتفية” مجموعة متنوعة من المعاني. يمكن أن تكون طلبًا لترك خط الهاتف غير مشغول أو سببا لعدم التمكن من مغادرة المنزل، أو يمكن أن تشير إلى مستمع لديه المعلومات الأساسية بأن شخص معين على وشك أن يتصل لنقل أخبار جيدة أو سيئة.

(ب) تحليل الكلام (Discourse analysis). يتناول تحليل الكلام الطريقة التي تترابط بها الجمل في الوحدات اللغوية الأكبر، مثل التحادث المتبادل أو النصوص المكتوبة. ويبحث أيضًا في مسائل التماسك (العلاقة بين الأشكال اللغوية والمقترحات) والترابط (العلاقة بين أفعال الكلام). وتعتبر الروابط بين الكلام المتسلسل من الموضوعات الهامة في هذا التحليل.

(ج) اثنوغرافيا التواصل (Ethnography of communication). يستخدم هذا الفرع أدوات الأنثروبولوجيا لدراسة التفاعل اللفظي في البيئة الاجتماعية. ومن أمثلة البحوث الإثنوغرافية هو دراسة الاتصال بين الطبيب والمريض. وتنطوي هذه الدراسة على التحليل الدقيق للتفاعل بين الطبيب والمريض، مع ملاحظة ليس فقط ما يقال ولكن التوقفات المؤقتة أيضا بين الأدوار، الانقطاعات، وأنماط الأسئلة والاستجابة، والتغيرات في النبرة، والجوانب غير اللفظية من التفاعل، مثل التواصل البصري.

 

  1. مواقف اللغة (Language Attitudes). تعتبر المواقف التي يأخذها الناس تجاه أنواع مختلفة من اللغة والأشخاص الذين يتحدثونها مهمة لعلماء علم اللغة الاجتماعي (sociolinguists). وبينما تبحث دراسات اللغة والتفاعل الاجتماعي تفاعل اللغة الفعلي، فإن دراسات مواقف اللغة تستكشف كيفية رد فعل الناس تجاه التفاعلات اللغوية وكيفية تقييمهم للآخرين على أساس السلوك اللغوي الذي يلاحظونه.
  2. التخطيط اللغوي (Language Planning). هو عملية تنفيذ القرارات الرئيسية المتعلقة باللغات التي ينبغي أن تستخدم في نطاق المجتمع. تعتبر دراسات مواقف اللغة عنصر أساسي في التخطيط اللغوي. على سبيل المثال في الولايات المتحدة، تعتبر القضايا مثل وضع برامج تعليمية ثنائية اللغة أو ما إذا كان يجب أن تكون الانجليزية هي اللغة الرسمية من القرارات المهمة في التخطيط اللغوي.

يعتبر التخطيط اللغوي أكثر أهمية في الدول متعددة اللغات. يجب على الحكومات أن تقرر أي من لغات البلد العديدة ينبغي تطويرها أو الحفاظ عليها  وأيها يجب استخدامه في الوظائف مثل التعليم، والحكومة، والتلفزيون، والصحافة. ينطوي تخطيط البيانات (Corpus) على تطوير أو تبسيط نظم الكتابة والقواميس، والقواعد للغات السكان الأصليين، بالإضافة إلى إنشاء كلمات جديدة لتمثيل مفاهيم جديدة. يعتبر التخطيط اللغوي في مثل هذه السياقات عامل مهم في التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

 

علم اللغة النفسي (Psycholinguistics)

علم اللغة النفسي (Psycholinguistics) هو دراسة العلاقة بين السلوك اللغوي والنفسي. يقوم المتخصصين في علم اللغة النفسي (Psycholinguists) بدراسة اكتساب اللغة الأولى والثانية وكيف يقوم البشر بعملية تخزين واسترجاع المعلومات اللغوية، التي يشار إليها بالمعالجة اللغوية.

  1. اكتساب اللغة (Language Acquisition). تبدأ دراسة كيفية اكتساب البشر للغة بدراسة اكتساب الأطفال للغة. لقد تم وضع اثنين من الفرضيات لذلك. الفرضية الأولى مستمدة من المدرسة البنيوية لعم اللغة، وترى أن الأطفال يتعلمون اللغة من خلال التقليد والتعزيز الإيجابي والسلبي، ويعرف هذا بالمنهج السلوكي. الفرضية الثانية، أونظرية الفطرة، وتقترح أن القدرة على اكتساب اللغة هي قدرة فطرية بيولوجيا. وعلاوة على ذلك، ترتبط الفطرية القدرة على التعلم اللغة بالنضج الفسيولوجي وربما تضمر بحلول سن البلوغ. وتستمد الفرضية الفطرية من المدرسة التوليدية / التحويلية لعلم اللغة.

يتم اختبار مثل هذه الأوصاف لاكتساب اللغة بشكل أكبر باستكشاف كيفية اكتساب البالغين للغة. يبدو أن معظم البالغين يتعلمون اللغة من خلال الحفظ والتعزيز الإيجابي والسلبي: وهو مظهر من مظاهر النموذج السلوكي. وما إذا كان هذا نتيجة لضمور القدرة الفطرية المذكورة أعلاه في مرحلة ما بعد سن البلوغ أو نتيجة لعوامل نفسية وثقافية أخرى هي مسألة ذات أهمية كبيرة للمتخصصين في علم اللغة النفسي.

  1. المعالجة اللغوية وتتضمن التكلم والفهم، والقراءة، والكتابة، وبالتالي فهي تشمل كلا من مخرجات الإنتاج اللغوي واستقبالها من قبل الآخرين. على سبيل المثال، على الرغم من أن الجمل في لغة ما قد تكون نظريا طويلة بلا حدود، إلا أنه هناك قيود مفروضة بقدرتنا على المعالجة على طولها، وعلى خصائصها البنائية. فمثلا نحن نستطيع أن نفهم بسهولة جملة “الكلب عض القط الذي طارد الفأر الذي ركض إلى الحفرة”، ولكننا سنجد صعوبة في فرز “الفأر القط طارد الكلب إلى ركض الحفرة”. السبب في هذا إدراكيا، وفهما، وفزيولوجيا، هو من الاهتمامات الرئيسية للمتخصصين في علم اللغة النفسي.

 

علم اللغة التطبيقي (Applied Linguistics)

يمكن تطبيق نتائج علم اللغة، مثل نتائج أي دراسة نظرية أخرى، لحل المشاكل العملية، فضلا عن الابتكارات في مجالات الحياة اليومية التي تتضمن اللغة. هذا هو مهمة علم اللغة التطبيقي. يقوم المتخصصين في علم اللغة التطبيقي بالبناء على نظريات اكتساب اللغة لتطوير طرق تدريس اللغة الأولى والثانية، وتنفيذ برامج محو الأمية الناجحة؛ وقد يبنون على نظريات علم اللغة الاجتماعي لتطوير استراتيجيات التدريس الخاصة بالمتحدثين باللغة الغير قياسية. ربما يشارك المتخصصين في اللغة التطبيقي أيضا في التخطيط اللغوي من خلال وضع الحروف الهجائية والقواعد للغات الغير مكتوبة أو بكتابة القواميس. وفي بعض الأحيان يطلب منهم أن يكونوا شهودا خبراء في القضايا القانونية التي تنطوي على اللغة. وكذلك تقوم شركات الحاسوب بتوظيف المتخصصين في علم اللغة التطبيقي لاختبار تراكيب الكلام والتعرف على الكلام بواسطة الأجهزة الآلية. باختصار، يقوم المتخصصين في علم اللغة التطبيقي بتطبيق نظريات وأدوات علم اللغة الرسمي، علم اللغة الاجتماعي، وعلم اللغة النفسي في مجموعة واسعة من الوسائل المفيدة اجتماعيا.

 

للمزيد من الاطلاع يمكن قراءة المصادر التالية:

 

Chomsky, N. (1957). Syntactic structures. The Hague, Netherlands: Mouton.

Chomsky, N. (1968). Language and mind. New York: Harcourt Brace Jovanovich.

Crystal, D. (1980). A dictionary of linguistics and phonetics. Cambridge: Basil Blackwell.

Elgin, S.H. (1979). What is linguistics? (2nd ed.). Englewood Cliffs, NJ: Prentice-Hall.

Fromkin, V., & Rodman, R. (1978). An introduction to language (2nd ed.). New York: Holt, Rinehart and Winston.

Slobin, D.I. (1971). Psycholinguistics. Glenview, IL: Scott, Foresman.

Trudgill, P. (1983). Sociolinguistics: An introduction to language and society (rev. ed.). Harmondsworth, Middlesex, England: Penguin.

 

 

شارك

عن أ. فرج محمد صوان

استاذ جامعي متخصص في علم اللغة واللغة الانجليزية. حصلت على شهادتي الجامعية من جامعة الجبل الغربي، والماجستير من جامعة طرابلس (الفاتح سابقا) بليبيا، والدكتوراة من جامعة اسيكس بالمملكة المتحدة. حصلت على شهادة في تعليم اللغة الانجلييزية من جامعة سري ببريطانيا وكذلك دورتين للغة الانجليزية في كل من مركز اللغة بجامعة نوتنجهام وتشلسي سنتر. قمت بنشر العديد من المقالات والدراسات والأبحاث. لدي معرفة لا بأس بها حول الحاسوب بما في ذلك برنامج الأوفس، وإنشاء المواقع، وبرامج تعلم اللغات بمساعدة الحاسوب والبرمجيات (CALL) ، البرنامج الإحصائي (SPSS)، وخبرة متواضعة في البرمجة بــفيجوال بيسك (Visual Basic)، أكروبات دريمويفر (Acrobat Dreamweaver)، وأدوبي أكروبات 8 بروفيشنال. لدي مهارة في تعلم المفاهيم الجديدة بسرعة، واعمل تحت الضغط، ويمكنني إيصال الأفكار بوضوح وفعالية. شاعر ولدي كثيرة وشاعر متميز على موقع (poetry.com).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أظهر أزرار المشاركة
أخفي أزرار المشاركة