نصائح لكتابة مقالة جيدة

يمكنك تعلم كيفية كتابة مقالة جيدة بإتباع الخطوات التالية:

أُسطورة كتابة المقالة

بالنسبة للكثيرين تعتبر كتابة المقالات مزعجة ومحبطة بالضرورة. وهذا ناتج عن الفكرة الخاطئة بأنه يجب أن يعرف الشخص كل المعلومات قبل حتى البدء في عملية الكتابة أو وضع الحبر على الورقة.

ولكن في الواقع فإن الأفكار تتطور أثناء عملية الكتابة لأنه يمكن للشخص عبر مراحل الالهام الفكر والتحرير والمراجعة أن يستكشف الآراء ويكتشف تلك الأفكار التي يريد إيصالها لجمهور القراء ويجد الطريقة الأفضل للتعبير عنها.

إن استرخيت وسمحت لنفسك بقضاء بعض الوقت في استكشاف الأفكار وبلورتها فستجد أن هناك نشاطات قليلة مريحة ومجزية أكثر من عملية كتابة المقالة.

 

خطوات عملية كتابة المقالة

ومهما كانت رغبتك سواء كتابة مقالة تروي تجربة شخصية، أو تحليل أدبي لقصة ما، أو مقالة جدلية حول فكرة ما أو وجهة نظر معينة، أو أي نوع آخر من المقالات فإن خطوات كتابة المقالة الأساسية الموضحة أدناه هي نفسها.

 

اختيار الموضوع

في بعض الحالات وخاصة عندما تكون مكلفا بمهمة كتابة مقالة معينة يكون الموضوع قد تم اختياره مسبقا. في الحالات الأخرى ربما يكون لديك المرونة في أن تختار الموضوع الذي تستمتع به حيث يمكنك استكشافه والكتابة عنه.

 

الغرض من المقالة

إن فهم الغرض من الكتابة سيساعدك في تطوير محتوى وبنية المقالة. فإن كان الهدف هو الكتابة عن حدث شخصي فإن ذلك سيساعدك في ترتيب وتتابع الأحداث للتجربة التي ستصفها، وبالتالي سيساعدك في ترتيب فقرات المقالة. يقترح هذا الهدف أيضا بأن تستخدم لغة واضحة وتفصيلية لإرشاد القارئ عبر وصفك لتجربتك.

 

استخدم الكتابة الحرة وإثارة الأفكار لاستكشاف الموضوع

قبل أن تقلق كثيرا حول بناء مقالة منظمة ونظيفة، أقضي بعض الوقت في استكشاف الموضوع الذي ستكتب عنه وكذلك أفكارك عنه. تعتبر الكتابة الحرة طريقة جيدة للبدء. خذ ورقة بيضاء واكتب كل ما يجول في خاطرك وله علاقة بالموضوع، ولا تقلق بأن الأفكار تبدو غريبة وغير مقنعة، كما لا تعير للقواعد النحوية وتراكيب الجمل اهتماما في هذه المرحلة. ببساطة سيساعدك هذا الاجراء على اثارة أفكارك، ومن المحتمل أن تتفاجأ بما ستكتشفه من خلال هذا التمرين.

 

ضع مخطط لبنية المقالة العامة ومحتواها

بعدما تمضي وقتا في اثارة العقل والكتابة الحرة افحص الأفكار التي اكتشفتها وقم بوضع مخطط عام للمقالة، مع مراعاة أن يكون المخطط واضح ومباشر قدر الامكان. حاول أن تبدأ بالفكرة الرئيسية التي ستعرضها في المقدمة. بعد ذلك قم بترتيب الأفكار المهمة التي تنوي عرضها في الفقرات التفصيلية لجسم المقالة، حيث تضع تحت كل نقطة معلومات محددة ستستخدمها في تطويرها.

 

كتابة المسودة الأولى

قم بكتابة المسودة الأولى مستخدما المخطط كدليل ومرشد. على الرغم من أنه يمكن محاولة كتابة مسودة كل جزء في المقالة (المقدمة – التفاصيل – الخاتمة) فبإمكانك العمل بحرية وكتابة مسودّة أي جزء من المقالة تشعر أنك قادر على تناوله. فمن الممكن أن ترغب في كتابة التفاصيل أولا لكي تكون لديك فكرة جيدة عن كيفية التعبير عن الفكرة الرئيسية في المقدمة. عموما حاول في هذه المرحلة أن تكون مرنا ومسترخيا. لا تضغط على نفسك كثيرا لكتابة مقالة تامة من المحاولة الأولى؛ ولاحظ أنه يمكنك اكتشاف أفكار جديدة أفضل من الأفكار التي استكشفتها سابقا.

 

خذ قسطا من راحة

غالبا ما يكون من المفيد الابتعاد عن الكتابة قليلا، فالراحة عادة ما تسمح لك بالحصول على وجهة نظر واضحة وموضوعية، كما أنها ستساعدك في استشارة آراء الآخرين حول ما كتبته. أطلب من صديق أو أحد أفراد العائلة أو حتى معلمك قراءة المسودة التي قمت بكتابتها؛ ولا تأخذ المسألة على أنها شخصية عندما يقدم لك القارئ بعض التعليقات. ففي النهاية، أي تعليقات ستساعدك في رؤية كتابتك بعيون الآخرين وبالتالي ستفهم ما كتبته بطريقة أفضل.

 

أعد قراءة المسودة ومراجعتها

حاول تخصيص بعض الوقت لمرحلة المراجعة في عملية الكتابة. عموما ينبغي عليك كتابة اثنين أو ثلاثة مسودات لمقالتك قبل أن تصل للنسخة النهائية. أثناء المراجعة قم بقراءة المسودة وفكر فيما كانت كتابتك تتوافق مع متطلبات وأهداف كتابتها. فكر في النواحي الجيدة والنواحي التي تحتاج للتغييرات في مقالتك؛ فكلما تقبلت أن مقالتك بحاجة لتغييرات كلما تحسنت مقالتك ونالت النجاح.

 

أحصل على آراء الآخرين

قبل الوصول إلى النسخة النهائية لمقالتك، فكر في الطلب من الآخرين قراءتها وتقديم ملاحظات حولها. إذا كان لديك أسئلة أو استفسارات محددة، لا تتردد في طرحها على القراء والطلب منهم التركيز على هذه القضايا. ومع ذلك، فإن المفيد أكثر هو السماح للقراء بأن يستجيبوا بحرية حول ما كتبته.

 

إضافة اللمسات الأخيرة

قم بالقاء نظرة أخرى صادقة على مقالك، وضع في اعتبارك مخاوفك الخاصة وردود الفعل من القراء؛ وقم بتخصيص بعض الوقت لتحديد أي نقاط ضعف ومن ثم قم بمراجعة مادة المقالة. يجب عليك أيضا في هذه المرحلة من العملية الاهتمام بالاملاء، والنحو، وبناء الجمل، واختيار الكلمات. ولتحديد مثل هذه المشاكل، قم بقراءة المقال بصوت عال لنفسك، جملة جملة.

شارك

عن أ. فرج محمد صوان

استاذ جامعي متخصص في علم اللغة واللغة الانجليزية. حصلت على شهادتي الجامعية من جامعة الجبل الغربي، والماجستير من جامعة طرابلس (الفاتح سابقا) بليبيا، والدكتوراة من جامعة اسيكس بالمملكة المتحدة. حصلت على شهادة في تعليم اللغة الانجلييزية من جامعة سري ببريطانيا وكذلك دورتين للغة الانجليزية في كل من مركز اللغة بجامعة نوتنجهام وتشلسي سنتر. قمت بنشر العديد من المقالات والدراسات والأبحاث. لدي معرفة لا بأس بها حول الحاسوب بما في ذلك برنامج الأوفس، وإنشاء المواقع، وبرامج تعلم اللغات بمساعدة الحاسوب والبرمجيات (CALL) ، البرنامج الإحصائي (SPSS)، وخبرة متواضعة في البرمجة بــفيجوال بيسك (Visual Basic)، أكروبات دريمويفر (Acrobat Dreamweaver)، وأدوبي أكروبات 8 بروفيشنال. لدي مهارة في تعلم المفاهيم الجديدة بسرعة، واعمل تحت الضغط، ويمكنني إيصال الأفكار بوضوح وفعالية. شاعر ولدي كثيرة وشاعر متميز على موقع (poetry.com).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أظهر أزرار المشاركة
أخفي أزرار المشاركة